أنجي بوستيكوغلو الأوفر حظًا لخلافة ستيف كلارك في تدريب منتخب اسكتلندا
المدرب السابق لسيلتيك وتوتنهام يتصدر قائمة المراهنات بعد استقالة ستيف كلارك عقب الخروج من كأس العالم.

أعلن ستيف كلارك استقالته من تدريب منتخب اسكتلندا بعد خروج الفريق من دور المجموعات في كأس العالم، منهياً فترة دامت سبع سنوات شهدت عودة تاريخية للبطولات الكبرى. وبرز المدرب السابق لسيلتيك وتوتنهام، أنجي بوستيكوغلو، كأوفر الحظوظ لخلافته.
قاد كلارك (62 عامًا) اسكتلندا إلى أول كأس عالم لها منذ عام 1998، لكن فوزًا وحيدًا على هايتي بنتيجة 1-0 تبعه هزيمتان أمام المغرب والبرازيل، مما أبعد المنتخب عن الأدوار الإقصائية. كما قاد البلاد إلى بطولتي أمم أوروبا متتاليتين لأول مرة منذ التسعينيات.
من يمكنه خلافة كلارك؟
بوستيكوغلو (60 عامًا) عاطل عن العمل منذ مغادرته نوتنغهام فورست في أكتوبر. وقد فاز بخمسة من أصل ستة ألقاب محلية مع سيلتيك، وحقق لتوتنهام أول لقب له منذ 17 عامًا بفوزه بالدوري الأوروبي. كما يمتلك خبرة دولية، إذ قاد أستراليا إلى كأس العالم 2014 وفاز بلقب كأس آسيا 2015.
وتشمل الأسماء المرشحة الأخرى المدرب السابق لإيفرتون ديفيد مويس، ومدرب بلجيكا روبيرتو مارتينيز، ونجوم اسكتلندا السابقين نيل ماكان وجون ماكغلين وستيفن نايسميث.
- أنجي بوستيكوغلو هو الأوفر حظًا حاليًا لتولي المنصب
- جاءت استقالة كلارك بعد خروج اسكتلندا من دور المجموعات
- فازت اسكتلندا بأول مباراة لها في كأس العالم منذ 1990 لكنها لم تتأهل
- يمتلك بوستيكوغلو خبرة في اسكتلندا وعلى المستوى الدولي
- لم يعلق الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم بعد على الجدول الزمني للتعيين
من المتوقع أن يبدأ الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم البحث عن خليفة لكلارك قريبًا، بهدف تعيين مدرب جديد قبل النافذة الدولية المقبلة في الخريف. وتجعل خبرة بوستيكوغلو في كرة القدم الاسكتلندية وتوافره مرشحًا قويًا.
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة

اسكتلندا تخفف الضغط بأول فوز في كأس العالم منذ 1998، بحسب كلارك
يقول ستيف كلارك إن فوز اسكتلندا على هايتي يقلل الضغط قبل مواجهة المغرب.

اسكتلندا تواجه معضلة: اللعب من أجل التعادل ضد البرازيل يحمل مخاطر
تحتاج اسكتلندا إلى التعادل فقط للوصول إلى دور خروج المغلوب في كأس العالم، لكن لاعبين سابقين يحذرون من اللعب لعدم الخسارة.

اسكتلندا تواجه تحديًا نفسيًا أمام البرازيل في مباراة حاسمة بكأس العالم
تحتاج اسكتلندا فقط إلى التعادل ضد البرازيل للوصول إلى مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم، لكن اللعب لعدم الخسارة يحمل مخاطر.