إنجلترا تفتقر إلى الجودة الشاملة بعد الخروج من نصف نهائي كأس العالم
توماس توخيل يقول إن عقلية إنجلترا جديرة بالثناء لكنه يتساءل عن جودتها بعد هزيمة أخرى في نصف النهائي.

انتهت حملة إنجلترا في كأس العالم بانهيار مألوف في اللحظات الأخيرة أمام الأرجنتين، لتخسر الأسود الثلاثة 2-1 في نصف النهائي، مما يمدد فترة الانتظار التي بلغت 60 عامًا للظهور في نهائي كأس العالم للرجال. وتضيف الخسارة إلى قائمة متزايدة من الإخفاقات القريبة تحت قيادة المدرب توماس توخيل، الذي قاد إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم الثاني في ثلاث بطولات.
توخيل، الذي كان شديد الانتقاد لأداء إنجلترا في الفوز في ربع النهائي على النرويج، شدد مرة أخرى على الجهد والروح الجماعية للإنجليز ولكنه شكك في الجودة الشاملة. وقال بعد مباراة النرويج: 'يمكنك تعبئة عقلية إنجلترا في زجاجة وبيعها. ما لا يمكنك بيعه هو الموثوقية في المباريات الكبرى عندما تكون الأمور في ذروتها.' وأكدت الهزيمة في نصف النهائي أمام الأرجنتين، بعد انهيار متأخر يائس، تلك المخاوف.
الاعتماد المفرط على اللاعبين الأساسيين
اعتمد هجوم إنجلترا بشكل كبير على القائد هاري كين وجود بيلينغهام، اللذين سجلا 12 من أهداف الفريق الـ14 في البطولة - ستة لكل منهما. وساهم ماركوس راشفورد وأنتوني غوردون بالهدفين الآخرين، مما يسلط الضوء على نقص العمق في خيارات التسجيل. كما تأثر توخيل بالمرض والإصابات التي لحقت بثنائي أرسنال ديكلان رايس وبوكايو ساكا، مما قلل من فعالية لاعبين رئيسيين.
- كين وبيلينغهام سجلا 12 من أهداف إنجلترا الـ14 في كأس العالم
- لم يسجل سوى لاعبين آخرين (راشفورد وغوردون)
- عانى ديكلان رايس وبوكايو ساكا من مشاكل لياقة بدنية طوال البطولة
- جون ستونز (32 عامًا) لا يزال لاعبًا من الطراز الرفيع لكنه يفتقر إلى الدعم في الدفاع
- تشمل سلسلة إخفاقات إنجلترا القريبة خسارة نهائي اليورو وهزيمة نصف نهائي 2018
تعرضت تكتيكات توخيل للتدقيق بعد نصف النهائي، حيث أفاد بعض لاعبي إنجلترا بخيبة أملهم من النهج السلبي ضد الأرجنتين. دافع المدرب عن أساليبه لكنه أقر بأن الفريق يفتقر إلى الجودة الشاملة التي يتمتع بها منافسون مثل إسبانيا وفرنسا أو الأرجنتين. واعترف: 'ليس لدينا نخبة في كل مراكز الفريق. إسبانيا لديها عمق، وفرنسا لديها مواهب هجومية، والأرجنتين لديها ميسي. نحن نعتمد على لحظات.'
ماذا بعد لإنجلترا؟
مع انتهاء كأس العالم الآن، يجب على إنجلترا إعادة تجميع صفوفها تحت قيادة توخيل قبل البطولة الكبرى المقبلة - بطولة أمم أوروبا 2028. يبقى السؤال ما إذا كان الفريق يمتلك العمق الكافي لمنافسة نخبة أوروبا، أم أن هذا الجيل سيُذكر كفريق 'قريب' آخر. من المتوقع أن يشرك توخيل لاعبين أصغر سنًا في المباريات الودية القادمة، بينما سيتم الاعتماد على شخصيات رئيسية مثل كين وبيلينغهام لمواصلة مستواهما المثمر.
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة

إنجلترا تتغلب على النرويج في الوقت الإضافي لتتأهل لمواجهة الأرجنتين في نصف النهائي
هدف جود بيلينغهام في الوقت الإضافي يضمن مكان إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

انتقادات توخيل لتكتيكات ساوثغيت تأتي بنتائج عكسية بعد خروج إنجلترا من كأس العالم
انتقادات توماس توخيل السابقة لأسلوب غاريث ساوثغيت السلبي تعود لتطارده مع خروج إنجلترا من نصف نهائي كأس العالم.

هاري كين غير متأكد من اللعب حتى كأس العالم 2030 بعد الخروج من نصف النهائي
قائد إنجلترا يلقي الشكوك حول مشاركته في كأس العالم 2030 بعد الهزيمة في نصف النهائي أمام الأرجنتين